وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101): إني لأدع كثيرًا من الكلام مخافة المباهاة. الزهد لأحمد: 505
وقال أيضا رحمه الله: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه؛ فإنه يُلقّن الحكمة. ابن أبي الدنيا 7/348
وقيل لسُفْيَان الثَّوْرِيّ رحمه الله (ت: 161): إذا أخذت في الحديث نشطتَ وأنكرتُك, وإذا كنتَ في غير الحديث كأنك ميت؟
قال: أما علمت أن الكلام فتنة؟ تهذيب الحِلْية 404/2
وقال رحمه الله: كان يقال: الصمت زين العالِم, وستر الجاهل. تهذيب الحِلْية 409/2
وقال بعضهم: عيون الأخبار 571/2
إن كان في العِيِّ آفاتٌ مُقَدَّرةٌ
إن كان في العِيِّ آفاتٌ مُقَدَّرةٌ
ففي البلاغة آفاتٌ تُساوِيها
ففي البلاغة آفاتٌ تُساوِيها
وقال حاتم الأصم رحمه الله (ت: 237): لو أن صاحب خَبر جلس إليك ليكتب كلامك لاحْتَرَزْتَ منه، وكلامُك يُعْرض على الله تعالى فلا تحتَرِز! صفة الصفوة 4/391
وقيل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله (ت: 170): إن فلاناً يتعلم النحو, فقال: هو إلى أن يتعلم الصمت أحوج. تهذيب الحِلْية 483/2
وقال أبو بكر بن عياش رحمه الله (ت: 193): أدنى نفع السكوت السلامة, وكفى بالسلامة عافية, وأدنى ضرر النطق الشهرة, وكفى بالشهرة بلية. تهذيب الحِلْية 81/3
وقال بعض البلغاء: الزم الصمت فإنه يكسبك صفْو المحبة، ويؤمّنك سوء المغبّة، ويُلبسك ثوب الوقار، ويكفيك مَؤُونة الاعتذار. أدب الدين (442)
وكان إمامنا – الإمام أحمد رحمه الله (ت: 241)- يتعجب من بدر المغازلي رحمه الله (ت: 282) ويقول: مَن مِثل بدر؟ قد ملك لسانه. طبقات الحنابلة (1/189)
وقال حمدان بن ذي النون: ما رأتْ عيني مثل أَحْمَد بن حنبل رحمه الله فِي ورعه وحفظه لسانه. طبقات الحنابلة (1/ 406)
وقال عطاء بن أبي رباح رحمه الله (ت: 120): إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام ، أتنكرون أن عليكم حافظين ، أما يستحي أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التي أملى صدر نهاره ، كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه. الصمت لابن أبي الدنيا (78)