تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب- الرجاء وإحسان الظن بالله

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32): ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر. ابن أبي الدنيا 1/83

وقال أيضا رضي الله عنه: والذي لا إله غيره ما أعطي عبد شيئا خير من حسن الظن بالله, والذي لا إله غيره ما يحسن عبد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه ذلك, فإن الخير في يده. ابن أبي الدنيا 1/94

وقال أيضا رضي الله عنه: والله لو تعلمون من الله ما نعلم لاتَّكَلْتم. الزهد لأبي داود ( 139)

ومرض أعرابي فقيل له : إنك تموت, قال : إلى أين يُذهب بي؟ قال : إلى الله, قال : فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه؟. ابن أبي الدنيا 5/309

وعن المعتمر بن سليمان رحمه الله (ت: 187) قال : قال أبي رحمه الله (ت: 143) حين حضرته الوفاة : يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا أحسن الظن به. ابن أبي الدنيا 5/309

وقال بعضُهم:

وإني على خوفي من الله واثق ... بإنعامه واللهُ أكرم منعم

طبقات المفسرين للداوودي (1/262)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٥٨