تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): ما تنعّم المتنعمون بمثْل ذكْرِ الله تعالى. صفة الصفوة 3/195

وكان الربيع بن خثيم رحمه الله (ت: 90) إذا أصبح قال: مرحباً بملائكة الله، اكتبوا، بسم الله الرحمن الرحيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. صفة الصفوة 3/45

وعن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود رحمه الله (ت: 81): لو أن رجلاً جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير لا يمر إنسان إلا أعطاه دنانير وآخر إلى جانبه يكبر لكان صاحب التكبير أعظم أجراً. الزهد لأحمد: 651

وقال عبيد الله بن عمير رحمه الله (ت: 77): إن بخلتم بالمال أن تنفقوه وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه وأعظمكم الليل أن تساهروه فاستكثروا من قول سبحان الله وبحمده, فوالذي نفسي بيده هذا أوجه عند الله من جبلي ذهب وفضة.[١٣٧] الزهد لأحمد: 628

[١٣٧] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: مِمَّا هُوَ كَالْإِجْمَاعِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ بِاَللَّهِ وَأَمْرِهِ: أَنَّ مُلَازَمَةَ ذِكْرِ اللَّهِ دَائِمًا هُوَ أَفْضَلُ مَا شَغَلَ الْعَبْدُ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْجُمْلَةِ. مجموع الفتاوى (10/660).

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٤٧