وقال سَعِيد بن جُبَيْر رحمه الله (ت: 94): الذكر طاعة الله، فمن أطاع الله، فقد ذكَره، ومن لم يُطعه فليس بذاكرٍ، وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن. صفة الصفوة 3/55
وقال عون بن عبد الله رحمه الله (ت: 123): الذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلْف الفارين. الزهد لابن المبارك (325)
قال: ولولا ذلك الرجل هُزمت الفئة، ولولا مَن يذكر الله في غفلة الناس هَلك الناس. صفة الصفوة 3/70
وقال أيضاً رحمه الله: مجالس الذكر شفاء القلوب. تهذيب الحِلْية 94/2
وقال رجل من العُبّاد يوماً لإخوانه: إني لأعلم متى يذكرني ربي عز وجل؟ قال: ففزعوا من ذلك، فقالوا: تعلم حين يذكرك ربّك؟ قال: نعم، قالوا: متى؟ قال: إذا ذكرتُه ذكرني. شعب الإيمان (1099).
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٤٦