وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه (ت: 18) لأصحابه وهم يمشون: اجلسوا بنا نُؤمِنُ ساعة. صفة الصفوة 1/232
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32): لأن أكبر مائة مرة أحب إلى من أن أتصدق بمائة دينار. الزهد لأحمد: 259
وقال أبو بردة الأسلمي رضي الله عنه (ت: 42): لو أن رجلاً في حجره دنانير يعطيها وآخر ذاكرًا لله لكان الذاكر أفضل. الزهد لأحمد: 338
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه ( ت: 68) في قوله تعالى: ﴿الوسواس الخناس﴾: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سهى وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس. الزهد لأبي داود ( 295)
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32): من ضن منكم بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وخاف الليل أن يكابده فليكثر من قول: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.[١٣٤] الزهد لأبي داود ( 149)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه (ت: 65) قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منهم وأكرم, وما تفرق قوم لم يذكروا الله عز وجل في مجلسهم إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة. الزهد لأحمد: 278
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه (ت: 50): من أكثر ذكر الله برئ من النفاق.[١٣٥] جامع العلوم والحكم / 578
وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رحمه الله: فقد أبي رحمه الله (ت: 114) بغلةً له، فقال: لئن ردّها الله عز وجل لأحمدنّه محامدَ يرضاها، فما لبث أن أُتيَ بها بسرْجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها وضمّ عليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء، وقال: الحمد لله, لم يزد عليها!
فقيل له في ذلك فقال: وهل تركتُ أو أبقيت شيئاً؟ جعلتُ الحمد كلّه لله عز وجل. صفة الصفوة 2/460
وعَنْ الحسن البصري (ت: 110) وقَيْسِ بْنِ عُبَادَةَ رحمهما الله - وهما من كبار التابعين - قَالَا: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّونَ خَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَعِنْدَ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ».[١٣٦] مصنف عبدالرزاق (6281)
[١٣٤] قال الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد (275): صحيح موقوف في حكم المرفوع.
[١٣٥] قال ابن رجب رحمه الله: ويشهد لهذا المعنى أنّ الله وصف المنافقين بأنهم لا يذكرون الله إلاّ قليلاً , فمن أكثر ذكر الله , فقد باينهم في أوصافهم , ولهذا ختمت سورة المنافقين بالأمر بذكر الله , وأن لا يُلهي المؤمن عن ذلك مال ولا ولد , وإن من ألهاه ذلك عن ذكر الله فهو من الخاسرين. جامع العلوم والحكم / 578
[١٣٦] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وكذلك سائر الآثار تقتضي أنهم كانت عليهم السكينة في هذه المواطن، مع امتلاءِ القلوب بذكر الله، وإجلاله وإكرامه, كما أنَّ حالَهم في الصلاة كذلك. وكان رفع الصوت في هذه المواطن الثلاثة من عادة أهل الكتاب والأعاجم، ثم قد ابْتُليَ بها كثيرٌ من هذه الأمة. اقتضاء الصرط المستقيم: 358