تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المهلب بن أبي صفرة رحمه الله (ت: 82): العجب لمن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه. الكامل في اللغة /413

وعن ميمون بن مهران رحمه الله (ت: 117) قال: لئن أتصدق بدرهم في حياتي, أحب إليّ من أن يُتَصَدق عني بعد موتي بمائة درهم. تهذيب الحِلْية 55/2

وجاء سائل يسأل على باب الربيع بن خثيم رحمه الله (ت: 90) فقال : أطعموا هذا السائل سكرًا, فقال أهله : إنما يريد نطعمه كسرة, قال : أطعموه سكرًا فإن الربيع يحب السكر. الزهد لأحمد: 549

وقال ابن المقفع (ت: 144): الجود بالمَجْهود منتهى الجود. البيان والتبيين 3/500

وقال بعض السلف رحمه الله: أحدُهم يَحْقِر الشيءَ فيأتي ما هو شرٌّ منه -يعني المنع-. عيون الأخبار 3/180

وصدق القائل

أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ ... فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ

من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطبةً ... إليه والمالُ للإنسانِ فتانُ

أَحْسِنْ إِذا كانَ إِمكانٌ وَمَقْدِرَةٌ ... فلن يدومَ على الإِنسانِ إِمكانُ

أدب الدين (329)

وقَالَ حبيش بْن مبشر رحمه الله: قعدتُ مع أَحْمَد بن حنبل وَيَحْيَى بْن معين رحمهم الله والناس متوافرون، فأجمعوا أنهم لا يعرفون رجلاً صالحًا بخيلاً. طبقات الحنابلة (1/392)

وقال ابن الجوزي رحمه الله: مرض نظام الملك رحمه الله (ت: 485) فكان يداوي نفسه بالصدقة , فيجتمع عنده خلق من الضعفاء فيتصدق عليهم, فعوفي. المنتظم 298/16

وقال الحافظ ابن فضل الله العُمري رحمه الله: كانت تأتيه – أي: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت: 728) - القَناطيرُ المقنطرةُ من الذهب والفضة والخيلِ المُسَوَّمةِ والأنعامِ والحرثِ، فيَهَبُه بأجمعِه، ويَضعُه عند أهل الحاجةِ في موضعِه، لا يأخذ منه شيئًا إِلاَّ ليهَبه، ولا يَحفظُه إِلاَّ ليُذْهِبَه كُلَّه في سبيل البرّ، وطريق أهلِ التواضع لا أهلِ الكِبْر, لم يَمِلْ به حُبُّ الشهوات، ولا حُبِّبَ إِليه من ثلاثِ الدنيا غير الصلاة. مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (5/ 695)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢١٣