وعن سعدى بنت عوف امرأة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (ت: 36) قالت: لقد تصدق طلحة يوماً بمائة ألف درهم, ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه. تهذيب الحِلْية 91/1
وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه (ت: 36) ألف مملوك يؤدون إليه الخراج, فكان يقسمه كل ليلة, ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء. تهذيب الحِلْية 92/1
وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ت: 73) أعتق جاريته التي يقال لها رُمَيثة، فقال: إني سمعت الله عز وجل قال في كتابه:لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ (آل عمران :92)، وإني والله إن كنت لأحبّك في الدنيا، اذهبي، فأنت حرة لوجه الله. صفة الصفوة 1/269
ولما اشتكى رضي الله عنه اشتهى حوتاً فصُنع له، فلما وُضع بين يديه جاء سائل فقال: أعطوه الحوت فقالت امرأته: نعطيه درهماً فهو أنفع له من هذا، واقْض أنت شهوتك منه, فقال: شهوتي ما أريد. الزهد لهناد (635) , صفة الصفوة 1/270
وأُتي بعشرين ألفًا، فما قام من مجلسه حتى أعطاها. الزهد لأبي داود (ص267)
وقال ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68): ثلاثة لا أكافئهم:
رجل وسع لي في المجلس لا أقدر أن أكافئه ولو خرجت له من جميع ما أملك.
والثاني من اغبرت قدماه بالاختلاف إلي فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قطرت له من دمي.
والثالث لا أقدر أكافئه حتى يكافئه رب العالمين عني من أنزل بي الحاجة لم يجد لها موضعا غيري. شعب الإيمان (10382)
وقال عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100): إذا جعل أحدكم لله عز وجل شيئاً، فلا يجعل له ما يستحي أن يجعله لكريمه، فإن الله تبارك وتعالى أكرم الكرماء، وأحق من اخْتِير له. صفة الصفوة 1/270