وقال عبد الله بن المبَارك رحمه الله (ت: 181): كاد الأدب يكون ثُلثَي الدِّين.[١٠٩] صفة الصفوة 4/379
وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله (ت: 179) لفتى من قريش: يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم. تهذيب الحِلْية 359/2
وقال رحمه الله: قلت لأمي أذهب فأكتب العلم؟ فقالت: تعال فالْبس ثياب العلم.
فألبستني وعمَّمتني.
ثم قالت لي: اذهب إلى ربيعة فتعلَّم من أدبه قبل علمه. ترتيب المدارك 1/ 130
وقال ابن وَهب: ما نقلنا من أدب مالك أكثرُ مما تعلمنا من علمه. تهذيب السِّيَر 2/737
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204): لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتي ما شربته إلا حارًّا، وقال: أهل المروءة في جَهْد. طبقات الشافعيين (1/65)
وقال الذهبي: كان يجتمعُ في مجلس أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241) زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون, نحو خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلَّمون منه حُسْنَ الأدب والسَّمْت. تهذيب السِّيَر 2/947
وقال ابن المُقَفَّع رحمه الله (ت: 144): لا يعجبنّك إكرام من يكرمك لمنزلة أو سلطان؛ فإنّ السلطان أوشك[١١٠] أمور الدنيا زوالًا, ولا يعجبنّك أكرام من يكرمك للمال؛ فإنه هو الذي يتلو السلطان في سرعة الزوال, ولا يعجبنك إكرامهم إياك للنسب؛ فإن الأنساب أقلّ مناقب الخير غناء عن أهلها في الدين والدنيا.
[١٠٩] وقال ابن القيم رحمه الله: والأدب هو الدين كله. مدارج السالكين 3/200
[١١٠] أي: أسرع.
ولكن إذا أُكْرِمْت على دينٍ أو مروءة فذلك فلْيعجبك؛ فإنَّ المروءة لا تزايلك[١١١] في الدنيا, وإن الدين لا يزايلك في الآخرة. الأدب الكبير ( 117-118)
_________
[١١١] أي: لا تفارقك.