وعن عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100) قال: مكتوب في الحكمة: لتكن كلمتك طيبة, وليكن وجهك بسطا, تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء. ابن أبي الدنيا 7/526
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204): سياسة الناس أشد من سياسة الدواب. طبقات الشافعيين (1/64)
وقال أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى (ت: 388):
ما دمتَ حيًّا فدار الناس كلَّهم ... فإنما أنتَ في دار المداراة
من يَدْر دارى ومن لم يَدْر سوف يُرَى ... عما قليل نديمًا للندامات
الآداب الشرعية 1/52
وشكا رجل إلى مخلد بن الحسين رحمه الله (ت: 191) رجلاً من أهل الكوفة, فقال: أين أنت عن المداراة, فإني أداري, حتى أداري هذه – جارية حبشية تغربل شعير الفرس له-. تهذيب الحِلْية 63/3
الـــــورع
أهميّة الورع ومعناه
عن عائشة رضي الله عنها (ت: 58) قالت: إن الناس قد ضيعوا أعظم دينهم: الورع. الزهد لأحمد: 361
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله (ت: 181): لأن أرُدَّ درهماً مِن شُبهة أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمائةِ ألف، حتى بلغ ستمائة ألف. صفة الصفوة 3/375
وعن الضحاك رحمه الله (ت: 105) قال : أدركت الناس وهم يتعلمون الورع. ابن أبي الدنيا 1/199 واللفظ له, الزهد لوكيع (223)
وعن ضمرة بن حبيب رحمه الله (ت: 130) قال: لا يعجبكم كثرة صلاة امرئ ولا صيامه, ولكن انظروا إلى ورعه, فإن كان ورعاً مع ما رزقه الله من العبادة, فهو عبد الله حقاً. ابن أبي الدنيا 1/204