وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): ما من أعمال البر شيْء إلا دونه عقَبةٌ، فإنْ صبرَ صاحبها أفْضَتْ إلى رَوْح، وإن جزَع رجَع. صفة الصفوة 3/197
وقال بعضهم:
إن الأمور إذا انسدّت مَسَالِكُها
أخلقْ بذي الصبر أن يحظى بحاجته
لا تيأسنّ وإن طالتْ مطالبةٌ
إن الأمور إذا انسدّت مَسَالِكُها
أخلقْ بذي الصبر أن يحظى بحاجته
لا تيأسنّ وإن طالتْ مطالبةٌ
فالصبرُ يفتحُ منها كلَّ ما ارتُتِجَا
ومدمنِ القرعِ للأبواب أن يلجَا
إذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجاَ
فالصبرُ يفتحُ منها كلَّ ما ارتُتِجَا
ومدمنِ القرعِ للأبواب أن يلجَا
إذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجاَ
عيون الأخبار 3/122
وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال: إنا إن لم نؤجر إلا فيما نحب قلَّ أجرنا, وإن الله كريم يبتلي العبد وهو كاره, فيعطيه عليه الأجر العظيم. ابن أبي الدنيا 4/240
وقال رحمه الله: الصبر كنز من كنوز الخير, لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عليه. ابن أبي الدنيا 4/24
وعن ابن عون رحمه الله (ت: 160) قال: كل عمل له ثواب يُعرف إلا الصبر, قال الله ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾. ابن أبي الدنيا 4/32
وقال الشاعر:
والحادثات وإن أصابك بؤسها … فهو الذي أنباك كيف نعيمها
أدب الدين ( 232)
وصدق القائل
إنّي رأيتُ وفي الأيامِ تجربةٌ ... للصَّبرِ عاقبةً محمودةَ الأثرِ
وقلَّ منْ جدَّ في أمرٍ يحاولهُ ... واستصحبَ الصَّبرَ إلاَّ فازَ بالظَّفرِ
العقد الفريد: 1/ 201
وقال ابن المُقَفَّع رحمه الله (ت: 144): الصبر صبران: فاللئام أصبر أجساما، والكرام أصبر نفوسا.
وليس الصبر الممدوح صاحبه أن يكون الرجل قوي الجسد على الكد والعمل؛ لأن هذا من صفات الحمير، ولكن أن يكون للنفس غلوبا، وللأمور متحمّلا. أدب الدين (462) ، الأدب الكبير ( 104)