ولما أُدخل إبراهيم التيمي رحمه الله (ت: 100) سجن الحجاج رأى قومًا مقرنين في الأغلال يقومون جميعًا ويقعدون جميعًا, فقال: يا أهل بلاء الله في نعمته, ويا أهل نعمته في بلائه, إن الله قد رآكم أهلاً أن يختبركم, فأروه أهلاً أن تصبروا له. ابن أبي الدنيا 4/37
وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال: سب رجل رجلاً من الصدر الأول, فقام الرجل وهو يمسح العرق عن وجهه, وهو يتلو ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾.
قال الحسن: عَقَلها والله وفهمها, إذ ضيعها الجاهلون!. ابن أبي الدنيا 4/47
وقال قتادة رحمه الله (ت: 118): من لم يكن صابرًا على البلاء لم يكن شاكرًا على النعماء, ولو كان الصبر رجلاً لكان كريمًا جميلاً. ابن أبي الدنيا 4/59
ودخلوا على أحد السلف رحمه الله, وقد رفسته بغلة فكسرت رجله فقال: لولا مصائب الدنيا لقدمنا على الله مفاليس. تهذيب الحِلْية 316/3
وقال أبو العباس بن عطاء رحمه الله (ت: 309): القلب إذا اشتاق إلى الجنة أسرعت إليه هدايا الجنة, وهي المكروه؛ لأن المكاره هدايا الجنة إلى أبدان الصادقين. تهذيب الحِلْية 401/3