تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة "، ومن النصوص الدالة على أنه يحكم بالإسلام ما جاء في أبي داود (4324) ، وأحمد (9270) ، وابن أبي شيبة (37526) بسند صحيح، عن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: " ليس بيني وبينه نبي يعني عيسى وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون "، والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة بلغت حد التواتر، وقد جمعها في كتاب نفيس العلامة محمد أنور شاه الكشميري، سماه التصريح بما تواتر في نزول المسيح، وقد اعتنى به وحققه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ١٧٨