تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه دعاوى لبعض شيوخ الطرق الصوفية يزعمون أن من يتذلل للشيخ، وينطرح أمامه، ويقبل تربته، وربما حلق شعر رأسه إعلانا للتوبة، فذلك علامة على توبته واستقامته، والحقيقة أن هذه ليست استقامة، ولا التزاما، وإنما ارتكاس في التبعية لهذه الطرق البدعية، وانخراط في منهجها، ومن ثم يسمونه التزاما واستقامة.

والمشايخ المستقيمون على السنة هم الذين يهدون الناس بالبيان، والدليل، وينيرون لهم الطريق بالكتاب والسنة. وفق الله الجميع للزوم السنة والدعوة إليها، والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ١٦٧