باب (32) قول الله تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمن﴾
1.
وقوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون﴾ 2.
وقوله: ﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ 3.
وقوله: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ 4.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ 5" رواه البخاري والنسائي.
فيه مسائل:
الأولى: أن التوكل من الفرائض.
الثانية: أنه من شروط الإيمان.
كتاب التوحيد · الصفحة ٩٣