تخطَّ إلى المحتوى

باب (50) قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾

1

ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: ?" ﴿يلحدون في أسمائه﴾ : يشركون". وعنه: "سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز".

وعن الأعمش: "يدخلون فيها ما ليس منها".

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء.

الثانية: كونها حسنى.

الثالثة: الأمر بدعائه بها.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.

الخامسة: تفسير الإلحاد فيها.

السادسة: وعيد من ألحد.

كتاب التوحيد · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.