وقال ابن مسعود، في قوله: ﴿ثم استوى على العرش﴾ [الأعراف: 54] . قال: «العرش على الماء، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه» وقال قتادة، في قوله: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ [الزخرف: 84] قال: «يعبد في السماء، ويعبد في الأرض» وقال ابن عباس: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾ [السجدة: 5] ، قال: «من أيام السنة» ، وقال الله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور، أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾ [الملك: 17] وقال عمران بن حصين رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: «كم تعبد اليوم إلها؟» قال: سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال: «فأيهم تعد لرغبتك ولرهبتك؟» قال: الذي في السماء، قال: «أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك» ، فلما أسلم الحصين قال: يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: «اللهم ألهمني رشدي , وأعذني من شر نفسي» وقال بعض أهل العلم: " إن الجهمية هم المشبهة، لأنهم شبهوا ربهم بالصنم، والأصم، والأبكم الذي لا يسمع، ولا يبصر، ولا يتكلم، ولا يخلق، وقالت الجهمية: وكذلك لا يتكلم، ولا يبصر نفسه، وقالوا: إن اسم الله مخلوق، ويلزمهم أن يقولوا إذا أذن المؤذن أن يقولوا: لا إله إلا الله الذي اسمه الله، وأشهد أن محمدا رسول الذي اسمه الله، لأنهم قالوا: إن اسم الله مخلوق
خلق أفعال العباد · الصفحة ٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
خلق أفعال العبادص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي