خلق أفعال العباد
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البخاري (ت ٢٥٦هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د. عبد الرحمن عميرة
- الناشر
- دار المعارف السعودية - الرياض
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٨٢
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله عز وجلص٢٩
- باب أفعال العبادص٤٦
- باب ما جاء في قول الله: {بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} [المائدة: 67] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية، وليبلغ الشاهد الغائب، وإن الوحي قد انقطع»ص٨٨
- باب ما كان النبي يذكره ويرويه عن ربه عز وجلص٩٤
- باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره وقال نعيم: «لا يستعاذ بالمخلوق، ولا بكلام العباد والجن والإنس، والملائكة وفي هذا دليل أن كلام الله غير مخلوق، وأن سواه مخلوق»ص٩٦
- باب ما نقش النبي في خاتمه من كتاب الله وما يدخل به الحاجة قال أبو عبد الله: «وفي الخواتيم والدراهم البيض ذكر الله جل ذكره» وقال عطاء: " وفي الخاتم: فيه ذكر الله عز وجل، يدخل الإنسان الكنيف أو يلم بأهله وهو بيده لا بأس به " وقال الحسن: «ولا بأس أنص١٠١
- قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة بالجهر قال الإمام أبو عبد الله رحمه الله: فإن اعترض جاهل لا يترفع بقوله فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب» دل أن القراءة في الصلاة، قيل له: إنك قد أغفلت الأخبار المفسرةص١٠٥
- باب قول الله جل ذكره عن أهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الأوثان {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} [الزخرف: 77] وقوله: {ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون: 107] {وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم} [إبراهيم: 22] وقال المنافقون: {انظرونا نقتبس من نوركم}ص١١٦
- باب ما يدل على أصوات العباد قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثر منافقي أمتي قراؤها» فعد قراء المعطلة والجهمية وأهل الأهواء وغيرهم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم، هم شر الخلق والخليقة، وقالص١١٨
- باب قول الله تعالى: {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين} [آل عمران: 93] " قال: {ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم} فمنها العربي، ومنها العجمي، فذكر اختلاف الألسنة والألوان وهو كلام العباد، وقال: {وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مماص١١٨