حدثنا الحميدي، ثنا الوليد، ثنا ابن جابر، والأوزاعي، قالا: ثنا إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، قال: سمعت كريمة، تقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: «أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه»
ويذكر عن إبراهيم، أو مجاهد في قوله: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ [الزمر: 33] قال: «هم أهل القرآن إذ عملوا به»
باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره وقال نعيم: «لا يستعاذ بالمخلوق، ولا بكلام العباد والجن والإنس، والملائكة وفي هذا دليل أن كلام الله غير مخلوق، وأن سواه مخلوق»
قال أحمد بن خالد: ثنا محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان الوليد بن الوليد رجلا يفزع في منامه، وذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا اضطجعت للنوم فقل: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون " فقالها فذهب ذلك عنه وكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «من بلغ من بنيه علمه إياهن، ومن كان منهم صغيرا لا يعيها كتبها وعلقها في عنقه»
حدثنا أبو يعفور: عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن عبد الله أنه سمع بسر بن سعيد، يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: سمعت خولة بنت حكيم، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل منزلا، فقال: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»
حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الليث مثله. حدثنا آدم، ثنا الليث، عن يزيد نحوه، حدثنا قتيبة، ثنا الليث، عن يزيد، وقص الحديث