تخطَّ إلى المحتوى

ويحشر النّاسُ يومَ القيامةِ [غُرْلًا] بُهْمًا «١»،

أي: ليس بهم شيء مما كان في الدُّنيا، نحو العَمَى والعَرَج، والجُذام والبَرَص. ويقال: بل عُراةُ ليس معهم شيءٌ من متاعِ الدُّنيا. والبُهْمةُ: الأبطال، قال متممّ بن نويرة «٢»:

وللشَّرْب فابكي مالِكًا ولبُهمةٍ ... شديدٍ نواحيها على من تشجّعا

الثلاثي المعتل من باب الهاء

باب الياء والغين و(وا يء) معهما هـ ي غ مستعمل فقط

هيغ: «٣»: الأَهْيغ: أَرْغَد العَيْش وأَخْصبهُ.

باب الهاء والقاف وو (وا يء) معهما ق هـ و، وهـ ق، هـ ق ي، هـ ي ق، ق ي هـ مستعملات

قهو: القاهي: الرّجلُ المُخْصِبُ في رَحْله، وإنّه لفي عَيْشٍ قاهٍ، أي: رَفيه، بَيِّن القُهُوّة والقهو، وهم قاهون. والمُقْهِي: المُجتوى طعامًا لا يوافقه.

(١) التهذيب ٦/ ٣٣٥.

(٢) التهذيب ٦/ ٣٤٠.

(٣) من مختصر العين [ورقة ٩٨]، وقد سقط من النسخ.

العين · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.