تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلة سبع وعشرين وأنتم تقولون ليلة ثلاث وعشرين السابعة فمن أصوب نحن أو أنتم (١) .

ورواه النسائى: عن أحمد بن سليمان وعبدة بن عبد الله وعبد الرحمن بن خالد ثلاثتهم: عن زيد بن الحباب به (٢) .

(الوليد بن عثمان عنه)

مرفوعا: «من جلد جلدا فى غير حد فهو من المعتدين» .

١٠٤٤١ - رواه الطبرانى: من حديث محمد الحسينى القضاعى، عن عمر بن على المقدمى، عن مسعر، عن خالد بن الوليد به (١) .

(وهب بن منبه عنه)

١٠٤٤٢ - حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثنى عبد الصمد بن معقل. قال: سمعت وهبا يقول: حدثنى النعمان بن بشير: انه سمع النبى - ﷺ - يذكر الرقيم، فقال: «إن ثلاثة نفر كانوا فى كهف فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم. قال قائل: تذاكروا أيكم عمل حسنة لعل الله برحمته يرحمنا. فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة كان لى أجراء يعملون فجاءنى عمال لى فاستأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم فجاءنى رجل ذات يوم وسط النهار فأجرته بشرط أصحابه فعمل فى بقية نهاره كما عمل كل رجل منهم فى نهاره كله فرأيت على فى الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت أصحابه لما جهد فى عمله، فقال رجل منهم: أتعطى هذا مثل ما

(١) المسند: ٤/٢٧٢.

(٢) رواه النسائى فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٦٩١)؛ وفى الكبرى كما فى التحفة: ٩/٢٩.

(١) هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبرانى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٣٠٣