حجة الوداع. قال: فقلت: يا أبه أرنى النبى - ﷺ -. قال: قم فخذ بواسطة الرحل. قال: فقمت فأخذت بواسطة الرحل. فقال: أنظر إلى صحاب الجمل الأحمر الذى يومىء بيده فى يده القضيب (١) .
١٠٣٥٨ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، حدثنى أبو مالك الأشجعى، حدثنى نبيط بن شريط. قال: إنى لرديف أبى فى حجة الوداع إذ تكلم النبى - ﷺ - فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدى على عاتق أبى فسمعته يقول: «أى يوم أحرم؟» قالوا: هذا اليوم. قال: «فأى بلد أحرم؟» قالوا: هذا البلد. قال:
«بأى شهر أحرم؟» قالوا: هذا الشهر. قال: «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا فى بلدكم هذا» . قالوا: نعم. قال: «اللهم اشهد، اللهم اشهد» (١) .
ورواه النسائى عن أيوب بن محمد الوراق عن مروان بن معاوية، عن أبى مللك به (٢) .
١٨٢٩- (نبيه بن صؤاب الجهنى) (٣)
صحابى شهد فتح مكة وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مسجدها.
١٠٣٥٩ - روى أبو نعيم من حديث هشيم، عن أبى سعد بن عبد الأعلى، عن إسحاق بن إبراهيم البغدادى، عن إبراهيم بن الوليد ابن سلمة، حدثنا الهيثم بن عدى، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زيد ابن أبى حبيب، عن نبيه بن صؤاب وكانت له صحبة. قال: قدم
(١) المسند: ٤/٣٠٦.
(١) المسند: ٤/٣٠٥.
(٢) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٩/٧.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٣١٣؛ والإصابة: ٣/٥٢٢.