١٨٣٣- (نصر بن دهر بن الأحزم بن مالك الأسلمى) (١)
له ولأبيه صحبة يعد فى أهل المدينة وحديثه فى أول المكيين والكوفيين.
١٠٣٦١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: وحدثنى محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر ابن دهر الأسلمى، عن أبيه. قال: اتى ماعز بن مالك رجل منا رسول الله - ﷺ - فاستؤدى على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله - ﷺ - برجمه فرجمناه إلى حرة بنى نيار فرجمناه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعا شديدا فلما فرغنا منه ورجعنا إلى رسول الله - ﷺ - ذكرنا له جزعه، فقال: «هلا تركتموه» (٢) .
رواه النسائى: عن أحمد بن سعيد عن يعقوب بن إبراهيم به (٣) .
١٠٣٦٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمى: أن أباه حدثه: أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول فى مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وهم عم سلمة بن عمرو بن الأكوع- وكان اسم الأكوع سنانا-: «انزل يا ابن الأكوع فأحد لنا من هنياتك» .
قال: فنزل يرتجز لرسول الله - ﷺ -، فقال:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغو علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لا قينا (٤)
(١) ترجم له ابن الأثير: ٥/٣١٥؛ وابن حجر: ٣/٥٢٤.
(٢) المسند: ٣/٤٣١.
(٣) السنن الكبرى كما فى التحفة: ٩/٨.
(٤) المسند: ٣/٤٣١.