من كُل الثَّمراتِ: لا تعصى ولا تغلى [ولا] تكرى فإن فعلتِ شيئًا من ذلك تركتك كالجزور لا [يمنع] من أكلهُ) (١) .
٥٢٤ - (ذو اليدين، رضي الله عنه) (١)
٢٩٠٢ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن المثنى، حدثنا معدى بن سُليمان، حدثنا شُعيب بن مطير، عن أبيه [مُطير - ومطيرٌ] حاضر يُصدقُه مقالته - قال: كيف كنتُ أخبرتُك؟ قال: يا أبتاهُ أخبرتني أنك لقيك ذو اليدين بذي خُشُبٍ (٢) فأخبرك: أنَّ رسول الله - ﷺ - صلى بهم إحدى صلاتي العشى وهي العصر، فصلى ركعتين، وخرج سُرعانُ الناس، وهُم يقولون أقصرت الصلاةُ [أقصرت الصلاة] فقام رسول الله - ﷺ - واتبعهُ أبو بكر وعُمر، وهما مُسنديه، فلحقهُ ذو اليدين، فقال: يا رسول الله أقصُرت الصلاةُ أم نسيت؟ فقال: ما قصرت الصلاةُ ولا نسيتُ، ثم أقبل على أبي بكرٍ وعُمرَ، فقال: ما يقولُ ذو اليدين؟ فقالا: صدق يارسول الله فرجع [رسول الله - ﷺ - وثاب] الناسُ، فصلى ركعتين، ثم سلم، وسجد سجدتي السهو) (٣)، تفرد بهِ وقال: (سُئل الحسين بن علي ماكان منزلة أبي بكرٍ وعمر من رسول الله؟ قال كمنزلتها الساعة) (٤) . /
(١) لفظ الحديث عبثت به أيدي النساخ والتصويب وما بين المعكوفات من المعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٨٠؛ ومجمع الزوائد: ٣/٢٩٩. وقال الهيثمي: فيه سعيد بن سنان الشامي، وهو
ضعيف.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٧٩؛ والإصابة: ١/٤٨٩؛ والاستيعاب: ١/٤٩١؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٢٠ ويقال: هو الخرباق من بني سليم، وفرق بينهما ابن حبان: ٣/١١٤.
(٢) ذو خشب: وادٍ على مسيرة ليلة من المدينة. النهاية.
(٣) الخبر من زوائد عبد الله بن أحمد في المسند: ٤/٧٧،) حديث ذي اليدين) .
(٤) الموطن السابق، وهو من زوائد عبد الله أيضًا.