تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع فأمر الناس ونهاهُم، ثم قال: ([اللهم] هل بلغتُ)؟ قالوا: نعم. قال: (اللهم اشهد)، ثم قال: (إذا تجاحفت (١) قُريش الملك فيما بينها، وعاد العطاء أو كان

رُشًا عن دينكم فدعوهُ) . قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد صاحب رسول

الله - ﷺ - (٢) .

٥٢١ - (ذو الغُرة الجُهني) . ويُقال: الطائي ويُقال: الهلال

اسمه يعيش وقيل هو البرآءُ وليس بشئٍ

وإنما سُمي ذا الغرَّة لبياض في جبهته (١)

٢٨٩٧ - روى عن النبي - ﷺ - أن أعرابيًا عارضهُ فقال: (يارسولُ الله تُدرمُنا الصلاةُ [ونحن] في أعطان الإبل أنُصلي فيها؟ قال: لا. قال: أنتوضأ من لحومها؟ قال: نعم. قال: أنُصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال: أنتوضأُ من لحومها؟ قال: لا) . تفرد به أحمد (٢) .

(١) تجاحفت قريش الملك: تقاتلوا على الملك، يقال: تجاحفت القوم في القتال: إذا تناول بعضهم بعضًا بالسيوف. النهاية: ١/١٤٥.

(٢) الخبر أخرجه أبو داود في الخراج: باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان: ٣/١٣٨؛ وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣/٢٦٥.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٧٥؛ والإصابة: ١/٤٨٦؛ والاستيعاب: ١/٤٨٤.

(٢) الخبر أخرجه أحمد من حديث ذي الغرة في المسند: ٤/٦٧، ٥/١١٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٦٧٣