الله عليه وسلم يوم أضحى، فانصرفَ رسول الله - ﷺ -، فإذا هو باللحم وذبائح الأضحى، فعرفَ رسول الله - ﷺ - أنها ذُبحتْ قبل أن يُصلي. قال: فقال رسول الله - ﷺ -: من كان ذبح قبل
أن يُصلي فليذبج مكانها أُخرى، ومن لم يكن ذبح حتى صلينا فليذبح باسم الله) (١) .
١٨٧١ - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس قال: سمعتُ جُندبًا يقول: (اشتكى النبيُّ - ﷺ -، فلم يَقُم ليلةً أو ليلتين أو ثلاثًا فجاءته امرأةٌ فقالت: يامحمد لم أرهُ قُرْبك منذُ ليلتين أو ثلاث، فأنزل الله ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وماقلي﴾) (١) .
١٨٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن الأسود بن قيسٍ العبدي قال: سمعتُ جندب بن سفيان العلقي - حيٌّ من بُجيلة - قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ -، وقال عبد الرحمن: (خرجنا مع رسول الله - ﷺ - يوم الأضحى على قومٍ قد ذبحوا، أو نحروا، وقومٍ لم ينحروا، ولم يذبحوا، فقال: من ذبح أو نحر قبل صلاتنا فليُعدْ، ومن لم يذبح أو ينحرْ فليذبح أو ينحر باسم الله) (٢) .
١٨٧٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس قال: سمعتُ جُندبًا العلقي يحدث: (أن جبريل أبطأ على النبي - ﷺ -، فجزع. قال: فقيل لهُ، فنزلت ﴿وَالضُحَى وَالليِلِ إِذَّا سَجَى مَا وَدَعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ .
(١) من حديث جندب بن عبد الله البجلي في المسند: ٤/٣١٢.
(١) لفظ الحديث هنا يطابق رواية يحيى بن آدم عن زهير عن الأسود بن قيس، أَمَّا رواية أبي نعيم عن سفيان عن الأسعد فيها اختلاف في بعض لفظ الخبر. يراجع المسند: ٤/٣١٢، ٣١٣؛ والمعجم الكبير للطبراني: ٢/١٧٣.
(٢) من حديث جندب بن عبد الله البجلي في المسند: ٤/٣١٣.