تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو موسى المديني من طريق ليث عن أبي سُليم، عن زيدٍ، عن جعفرٍ العبدي مرفوعًا: (ويلٌ للمتألمين (١) من أمتي الذين يقولون فلانٌ في الجنة، وفلانٌ في النار) .

٢٦٨ - (جعونه بن زيادٍ الشني) (١)

١٨٤٨ - قال رسول الله - ﷺ -: (لابد من العريف والعريفُ في النار) .

ذكره أبو نعيم من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة (٢)، عن عبد الله زياد الشَّني، عن الجُلاس بن زياد الشَّني.

٢٦٩ - (جُعيل الأشجعي) (٣)

وسماه ابن منده جُعيل بن زيادٍ.

١٨٤٩ - وقال النسائي في السير: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، وقال أبو بكر بن أبي عاصمٍ: حدثنا الحسنُ بن عليٍ، حدثنا زيد ابن الحُبابِ قالاَ: حدثنا رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد، حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن جعيل الأشجعي قال: (خرجتُ مع رسول الله - ﷺ - في بعض غزواته، وأنا على فرس عجفاء ضعيفةٍ في آخر الناس فلحقني رسول الله - ﷺ -، فقال: سر يا صاحب

(١) في المخطوطة: (للمتألمين)، وفي الإصابة: (للمساكين (والصواب كما في أسد الغابة والنهاية:) للمتألمين (يعني الذين يحكمون على الله ويقولون: (فلان في الجنة وفلان في النار)، النهاية: ١/٣٩.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٤٤؛ والإصابة: ١/٢٣٩.

(٢) عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: قال أبو حاتم كان يكذب فضرّ على حديثه، وقال الدارقطني: متروك يضع الحديث. وعلق ابن حجر على الخبر فقال: عبد الرحمن: أحد الضعفاء وبقية رجاله مجهولون. الإصابة، الميزان: ٢/٥٨٠.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٤٤؛ والإصابة: ١/٢٣٩؛ والاستيعاب: ١/٢٣٨؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٤٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ١٩٨