ومن غريب الحديث: "الأنماط": مفردها نمط، وهو نوع من البسط كالقطيفة.
٥٢٣٧ - أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد (أحمد، والترمذى - حسن غريب - عن سعد بن أبى وقاص قال لما نزلت ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال النبى - ﷺ - … فذكره)
أخرجه أحمد (١/١٧٠، رقم ١٤٦٦)، والترمذى (٥/٢٦٢، رقم ٣٠٦٦) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٩٠، رقم ٧٤٥) .
٥٢٣٨ - أما إنها لا تزيدك إلا وهنا وإنك لو مت وأنت ترى أنها تنفعك لمت على غير الفطرة (أحمد، والطبرانى عن عمران بن حصين)
أخرجه أحمد (٤/٤٤٥، رقم ٢٠٠١٤)، والطبرانى (١٨/١٧٩، رقم ٤١٤)، قال الهيثمى (٥/١٠٣): فيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٣٥، رقم ٢٣٤٦٠) .