أخرجه أحمد (٢/٢٩٢، رقم ٧٩٠٧)، وابن ماجه (٢/٧٢٨، رقم ٢١٥٢)، قال البوصيرى (٣/٩): هذا إسناد فيه فرقد السبخى وهو ضعيف وعمرو بن هارون كذبه ابن معين وغيره. والبيهقى (١٠/٢٤٩، رقم ٢٠٩٦٧) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص ٣٣٥، رقم ٢٥٧٤)، وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٦٠٤، رقم ٩٩٤)، وقال: لا يصح عن رسول الله - ﷺ -. قال الحافظ فى الفتح (٤/٣١٧): حديث مضطرب الإسناد. قال المناوى (٢/٨٩) قال السخاوى: سنده مضطرب. وذهب الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١/٤٣، رقم١٤٤) إلى أنه موضوع.
ومن غريب الحديث: "الصباغون والصواغون": صباغو الثياب وصاغة الحلى لأنهم يمطلون بالمواعيد الكاذبة، أو الذين يصبغون الكلام ويصوغونه أى يغيرونه ويزينونه بلا أصل.
جامع الأحاديث · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٠