تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٤٥ - اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول (الطبرانى عن عمران بن حصين)

أخرجه الطبرانى (١٨/١٣٠، رقم ٢٧٠) .

٣٨٤٦ - اعملى ولا تتكلى فإن شفاعتى للهالكين من أمتى (ابن عدى، والطبرانى عن أم سلمة)

أخرجه ابن عدى (٥/١٥٢ ترجمة ١٣١٧ عمرو بن مخرم) . وأخرجه الطبرانى (٢٣/٣٦٩، رقم ٨٧٢)، قال الهيثمى (١٠/٣٧٨): فيه عمرو بن مخرم، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٤٣٢، رقم ٨٦٥٠) .

٣٨٤٧ - أعمم ففضل ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض يعنى فى الدعاء (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى عن عمرو بن شعيب مرسلًا)

أخرجه أبو داود فى المراسيل (١/١١٥، رقم ٨٠)، والبيهقى (٣/١٣٠، رقم ٥١٣٤)، كلاهما عن عمرو بن شعيب أن النبى - ﷺ - أتى على على بن أبى طالب رضي الله عنه وقد خرج لصلاة الفجر وعلى يقول اللهم اغفر لى اللهم ارحمنى اللهم تب على فضرب النبى - ﷺ - على منكبه … فذكره.

جامع الأحاديث · الجزء ٥ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٥ · ص ١٢١