تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣١٧- إذا طلع الفجرُ فلا صلاةَ إلا ركعتين فيبلغ الشاهدُ الغائبَ (الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر. الديلمى عن

أبى هريرة)

٢٣١٨- إذا طلع النجمُ ارتفعت العاهةُ عن كلِّ بلدٍ (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (٢/٣٤١ رقم ٨٤٧٦) والبزار كما فى كشف الأستار (٢/٩٧ رقم ١٢٩٢) والطبرانى (٢/٧٨ رقم ١٣٠٥) . قال الهيثمى (٤/١٠٣): فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٧/٣٦٧) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا طلع النجمُ صباحا"، "إذا طلعت الثريا"، "ما طلع النجم".

ومن غريب الحديث: "النجم": الثريا. "رفعت العاهة": من نحو مرض ووباء أو ما فى مالهم من نحو إبل وثمر.

٢٣١٩- إذا طلع النجمُ صباحا رُفِعَت العاهةُ (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣ · ص ٣٤١