تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المناوى (١/١٧٤): مرسل، وإسناده ضعيف، لكن شواهده كثيرة. قال العجلونى (١/٥٤): رواه عبد الله بن الإمام أحمد فى زوائد الزهد عن الحسن مرسلًا.

وللحديث أطراف أخرى منها: "أحب الناس".

٦٨٧- أحب العباد إلى الله الأتقياءُ الأخفياءُ الذين إذا غابوا لم يُفْتَقَدُوا وإذا شَهِدُوا لم يُعْرَفُوا أولئك أئمةُ الهُدَى ومصابيحُ العلمِ (أبو نعيم فى الحلية عن معاذ)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/١٥) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن اليسير من الرياء شرك"، "إن أدنى الرياء شرك"، "الأنقياء الأخفياء".

٦٨٨- أحبُّ القولِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ (عبد الرزاق عن عروة بن الزبير مرسلا قاله رسول الله - ﷺ - لوفد هوازن) [ز]

أخرجه عبد الرزاق (٥/٣٨١، رقم ٩٧٤١)

وللحديث أطراف أخرى منها: "أحب الحديث"، وسيأتى فى مسند العباس.

جامع الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١ · ص ٤٢٩