تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٠- أبغض الحلال إلى الله الطلاق (أبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وابن عدى، والطبرانى، والبيهقى عن ابن عمر)

أخرجه أبو داود (٢/٢٥٥، رقم ٢١٧٨)، وابن ماجه (١/٦٥٠، رقم ٢٠١٨)، والحاكم (٢/٢١٤، رقم ٢٧٩٤)، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى وقال: على شرط مسلم. وابن عدى (٦/٤٦١، ترجمة ١٩٤١ مُعَرَّف بن واصل)، والبيهقى (٧/٣٢٢، رقم ١٤٦٧١) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢/٦٣٨، رقم ١٠٥٦) وقال: هذا حديث لا يصح. قال يحيى: الوصافى ليس بشىء، وقال الفلاس والنسائى: متروك الحديث.

١٧١- أبغض الخلق إلى الله من آمن ثم كفر (تمام، وابن عساكر عن معاذ بن جبل)

أخرجه تمام (٢/٢٣١، رقم ١٥٩٨) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن من أبغض الخلق".

١٧٢- أبغضُ الخلقِ إلى اللهِ من ضنَّ على عِيالِهِ (الديلمى عن أبى هريرة) [كنوز الحقائق]

أخرجه الديلمى (١/٣٦٧، رقم ١٤٨٢) .

ومن غريب الحديث: "ضن": بخل.

جامع الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١ · ص ١١٥