تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ

٩٥ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ»

٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ» . قَالَ قَتَادَةُ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: «ثَلَاثُ لَيَالٍ»

٩٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثًا» . فَقِيلَ لِقَتَادَةَ: مَا مَعْنَى هَذَا؟ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ، فَإِنْ لَمْ تَمْضِ ثَلَاثَةٌ فَرَأَى بِهَا دَاءً لَمْ يُكَلَّفِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا وَبِهَا دَاءٌ، وَإِنْ مَضَتْ ثَلَاثَةٌ فَرَأَى بِهَا دَاءً كُلِّفَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا بِدَائِهَا

بَابُ الْعُمْرَى

٩٨ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، وَهِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا، أَعْمَرَ دَارًا لَهُ حَيَاتَهُ، فَمَاتَ فَخَاصَمَ وَرَثَةُ الَّذِي أُعْمِرَهَا إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَضَى بِهِ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، قَالَ: وَكَانَ ضَرِيرًا، فَقَالَ لِشُرَيْحٍ: كَيْفَ قَضَيْتَ لِي يَا أَبَا أُمَيَّةَ؟ قَالَ: لَسْتُ أَنَا قَضَيْتُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ: «مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ»

٩٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا، أَعْمَرَ فَرَسًا لَهُ مِنْ رَجُلٍ حَيَاتَهُ، فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَضَى لَهُ بِالْفَرَسِ، وَقَالَ: «مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ»

١٠٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْمَرْتُ رَجُلًا نَاقَةً لِي أَعْمَرْتُهَا إِيَّاهُ حَيَاتَهُ، فَإِنَّهَا نَمَتْ حَتَّى صَارَتْ إِبِلًا، قَالَ: فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا

القضاء لسريج بن يونس · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.