تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"من الحسان":

" عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أكرموا أصحابي فإنهم خيار أمتي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب، حتى إن الرجل ليحلف ولا يستحلف، ويشهد ولا يستشهد، ألا" - حرف تنبيه - "من سره بحبوحة الجنة"؛ أي: وسطها وخيارها "فليلزم الجماعة": المراد بالجماعة: السواد الأعظم وما عليه الجمهور من الصحابة والتابعين والسلف.

"فإن الشيطان مع الفذ": - بتشديد الذال المعجمة -؛ أي: مع المنفرد برأيه دون رأي الجماعة، "وهو"؛ أي: الشيطان "من الاثنين أبعد"؛ أي: بعيد.

"ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"؛ أي: كامل في إيمانه.

* * *

4704 - عن جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تمس النار مسلما رآني، أو رأي من رآني".

"عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني"، فيه دليل على فضل الصحابة على غيرهم، وفضل التابعين على أتباعهم.

* * *

4705 - عن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقذ آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه"، غريب.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٣٩٩