تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال": بضم الراء وسكون العين المهملة؛ أي: خوفه.

"لها"؛ أي: للمدينة.

"يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان".

* * *

4238 - عن فاطمة بنت قيس قالت: سمعت منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينادي: الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قضى صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال: "ليلزم كل إنسان مصلاه"، ثم قال: "هل تدرون لم جمعتكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم به عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، فأرفؤوا إلى جزيرة حين تغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، قالوا: ويلك ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان ما رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبته إلى كعبه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فلعب بنا البحر شهرا فدخلنا الجزيرة، فلقيتنا دابة أهلب فقالت: أنا الجساسة، اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير، فأقبلنا إليك سراعا، فقال:

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٧٩