تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (شبابا) على التمييز.

"فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين"؛ أي: قطعتين.

و (الجزلة) بكسر الجيم وسكون الزاي: القطعة، وبفتح الجيم: المصدر.

"رمية الغرض"؛ أي: الهدف؛ يعني: بعد ما بين القطعتين بقدر رمية السهم؛ أي: الهدف.

قيل: هذا على تقدير كسر الجيم، وأما إن فتح؛ فهو إشارة إلى سرعة نفوذ السيف فيه، أو إلى إصابة المحن.

"ثم يدعوه، فيقبل"؛ أي: ذلك الشاب على الدجال.

"ويتهلل وجهه"؛ أي: يتلألأ ويضيء.

"يضحك": حال من الضمير؛ أي: يقبل ضاحكا بشاشا، فيقول: يصلح هذا إلها.

"فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهروذتين": يروى بالدال المهملة والمعجمة؛ أي: حلتين أو شقتين من الهرد، وهو الشق، وقيل: الثوب المهروذ المصبوغ بالورس ثم بالزعفران، وقيل: ثياب فيها صفرة خفيفة.

"واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه"؛ أي: خفضه.

"قطر"؛ أي: عرقه.

"وإذا رفعه تحدر منه"؛ أي: نزل من رأسه.

"مثل جمان" وهو بضم الجيم وتشديد الميم: اللؤلؤ الصغار، وبتخفيفها: حب يتخذ من الفضة كالذرة.

قيل: المراد من الجمان في صفة عيسى - عليه الصلاة والسلام - هو

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٦٩