تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قيل: المنهي عنه: المصبوغ بعد النسج زينة دون ما صبغ غزله ثم نسج ولم يكن له رائحة، فإنه مرخص عند البعض.

"وفي رواية: قلت: أغسلهما؟ قال: أحرقهما"، أراد به الإفناء ببيع أو هبة، فإنه قد يستعمل فيه، وفيه مبالغة في النكير، وإنما لم يأذن في الغسل؛ لأن المعصفر وإن كره للرجال لم يكره للنساء، فغسله تضييع للمال.

* * *

من الحسان:

3340 - عن أم سلمة رضي الله عنها: أنها قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القميص.

"من الحسان":

" عن أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القميص"، وهو اسم لما يلبسه الرجل من المخيط الذي له كمان وجيب.

* * *

3341 - عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: كان كم قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرسغ. غريب.

"عن أسماء بنت يزيد قالت: كان كم قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرسغ"، وهو - بضم الراء وسكون السين المهملتين -: مفصل ما بين الكف والساعد ويسمى الكوع.

* * *

3342 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لبس قميصا بدأ بميامنه.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ١٧