تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على أن يرى المكتوي الشفاء من الكية والمسترقي من الرقية.

"ويروى: من تعلق شيئا"؛ أي: تمسك بشيء من المداواة والرقية واعتقد الشفاء منه.

"وكل إليه"؛ أي: شفاؤه إلى ذلك الشيء، فلا يحصل شفاؤه.

* * *

3535 - عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا رقية إلا من عين أو حمة".

"عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: لا رقية إلا من عين أو حمة"؛ أي: لا رقية أولى وأنفع من رقيتهما.

* * *

3531 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم".

"عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم"؛ أي: دم الرعاف، وإنما خصها بهذه الثلاثة؛ لأن رقيتها أشفى وأفشى بين الناس، ولم يرد به نفي الرقية عما سواها؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يرقي أصحاب الأمراض والأوجاع بكلمات الله التامات والآيات المنزلات المباركات.

* * *

3532 - عن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله! إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم" قال: "نعم، فإنه لو كان شيء سائق القدر لسبقته العين".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ١١١