تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقال: جال في الحرب جولة؛ أي: دار، وقد فسرت في الحديث بالهزيمة، عبر عنها بالجولة؛ لاشتراكهما في الاضطراب وعدم الاستقرار.

"فرأيت رجلا من المشركين قد علا" أي: غلب.

"رجلا من المسلمين، فضربت من ورائه على حبل عاتقه": وهو موضع الرداء من العنق، وقيل: ما بين العنق والمنكب، وقيل: عرق أو عصب هناك.

"بالسيف، فقطعت الدرع، فأقبل علي، فضمني"؛ أي: ضغطني وعصرني.

"ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني" أي: أطلقني.

"فلحقت عمر، فقال: ما بال الناس"؛ أي: ما حالهم ينهزمون؟

"قال: أمر الله"؛ أي: كائن، أو ما تراه أمر الله.

"ثم رجعوا"؛ أي: المسلمون.

"وجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من قتل قتيلا"، سماه قتيلا باعتبار ما يؤول إليه.

"له عليه"؛ أي: على قتله "بينة، فله سلبه": وهو ما على القتيل ومعه من ثياب وسلاح ومركب.

"فقلت: من يشهد لي؟ " بأني قتلت رجلا من المشركين؛ ليكون سلبه لي.

"ثم جلست، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله"؛ أي: مثل قوله: " من قتل قتيلا. . . " إلخ.

"فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله، فقمت، فقال: ما بالك يا أبا قتادة؟ فأخبرته فقال رجل: صادق"؛ أي: أبو قتادة أنه قتل كافرا.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٤٢٦