3011 - وعن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد فأتى جمله فأثاره، فاشتد به الجمل، وخرجت أشتد حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل، ثم جئت بالجمل أقوده وعليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس فقال: "من قتل الرجل؟ " قالوا: ابن الأكوع، قال: "له سلبه أجمع".
"وعن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هوازن" قبيلة من قيس، وهذه الغزوة هي غزوة حنين.
"فبينا نحن نتضحى" أي: نأكل الغداء وقت الضحى.
"مع رسول الله، إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه" أي: فأبركه.
"وجعل" أي: طفق.
"ينظر وفينا ضعفة" أي: ضعفاء.
"ورقة"، وهي استعارة للقلة "من الظهر" أي: المركوب.
"وبعضنا مشاة" جمع الماشي، خلاف الراكب.
"إذ خرج" أي: الرجل بعد ما رآنا وعرف حالنا.
"يشتد" أي: يعدو.
"فأتى جمله فأثاره" أي: أقامه من موضعه فأزعجه.
"فاشتد به الجمل" أي: أسرع.
"وخرجت أشتد" أي: أعدو.
"حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض