تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم فشهد على نفسه"؛ أي: أقر أنه "أصاب امرأة حراما، أربع مرات" متعلق ب (شهد).

"كل ذلك يعرض عنه"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرض عن ذلك الأسلمي في كل مرة.

"فأقبل"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - "في الخامسة قال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك" إشارة إلى غيبوبة آلة الرجل.

"في ذلك منها" إشارة إلى آلة المرأة وهي الفرج.

"كما يغيب المرود" بكسر الميم؛ أي: الميل.

"في المكحلة، والرشاء" بالكسر والمد؛ أي: الحبل. "في البئر قال: نعم، قال: هل تدري ما الزنا؟ قال: نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من أهله حلالا، فأمر به فرجم، فسمع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه"؛ أي: لم تتركه "نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما"؛ أي: النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن الرجلين من أصحابه.

"ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله"؛ أي: رافع لها.

"فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله، فقال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار، فقالا: يا نبي الله! من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما"؛ أي: فالذي أصبتماه (¬1). "من عرض أخيكما"؛ أي: ما قلتما في غيبة ماعز. "آنفا" بفتح الهمزة الممدودة؛ أي: الساعة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٢٢٤