تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أشعث أغبر"؛ أي: حال كونه ذا وسخ وغبار.

"يمد يديه"؛ أي: يرفعهما "إلى السماء" سائلا حوائجه وقائلا:

"يا رب، يا رب"، ظانا أن هذه الحالات من إطالة السفر وإصابة الشعث وعلاء الغبرة من مظان إجابة الدعوات.

"ومطعمه"؛ أي: والحال أن مطعمه "حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام" في حال كبره.

"وغذي بالحرام" في حال صغره.

"فأنى يستجاب"، هذا استبعاد لاستجابة الدعاء لا بيان لاستحالتها.

"لذلك؟ "؛ أي: لذلك الرجل، واللام للتعليل؛ أي: لا يستجاب لكون مطعمه وأخواته حراما، وهذا يدل على أن حل المطعم وأخواته مما يتوقف عليه إجابة الدعاء، ولذا قيل: إن للدعاء جناحين: أكل الحلال وصدق المقال.

* * *

2016 - وقال: "يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام".

"وعنه أنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه"، والمراد به المال، يعني: لا يبالي بما أخذ من المال، "أمن الحلال أم من الحرام" (¬1).

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٣٨١