تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ما جبلتها"؛ أي: خلقتها "عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه"؛ أي: أعلاه.

"وليقل مثل ذلك، ويروى في المرأة والخادم: ثم ليأخذ بناصيتها، وليدع بالبركة".

* * *

1763 - عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون"، صحيح.

"وعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن"؛ أي: الكلاب والحمير "يرون ما لا ترون"؛ أي: من الأبالسة والجن والشياطين، فتعوذوا بالله عند ذلك لتحفظوا من شرورها.

"صحيح".

* * *

1764 - عن أبي بكرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".

"عن أبي بكرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: دعوات المكروب"؛ أي: المحزون:

"اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني"؛ أي: لا تتركني.

"إلى نفسي طرفة عين"؛ أي: لحظة، فإنها أعدى لي من جميع الأعداء،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٢٠٦