تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وكسر اللام؛ أي: خير الموضع الذي يلج فيه.

"وخير المخرج"؛ أي: موضع الخروج.

"بسم الله ولجنا"؛ أي: دخلنا.

"وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله".

* * *

1761 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير".

"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - كان إذا رفأ الإنسان"، من الترفئة - مهموز اللام -: التهنئة.

"إذا تزوج قال: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير"، وكانوا في الجاهلية يقولون: بالرفاء والبنين، فنهى - صلى الله عليه وسلم - عن عادتهم وبدله بهذه السنة الإسلامية.

* * *

1762 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها، ومن شر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك".

ويروى في المرأة والخادم: "ثم ليأخذ بناصيتها، وليدع بالبركة".

"عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٢٠٥