تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حتى يهب"؛ أي: يستيقظ من النوم "متى هب".

* * *

1728 - عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خلتان لا يحصيهما - وفي رواية: لا يحافظ عليهما - رجل مسلم إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا"، قال: فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدها بيده، قال: "فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذ مضجعه يسبحه ويحمده ويكبره مائة".

وفي رواية: "يكبر أربعا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟ " قالوا: فكيف لا نحصيها؟ قال: "يأتي الشيطان أحدكم وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا، اذكر كذا، حتى ينفتل، فلعله أن لا يفعل، ويأتيه في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام".

"عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خلتان"؛ أي: خصلتان.

"لا يحصيهما"؛ أي: لا يأتي بهما ولا يحافظ عليهما.

"وفي رواية: لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، ألا دخل الجنة، ألا" - حرف تنبيه - "وهما يسير"؛ أي: خفيف.

"ومن يعمل بهما قليل"، وقوله: "يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا"، بيان إحدى الخلتين.

"قال"؛ أي: الراوي: "فأنا رأيت رسول الله يعقدها بيده قال: فتلك

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٨٢