تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربع عشرة وخمسمائة

فيها توفي أبو علي بن بلّيمة، الحسن بن خلف القيرواني [١] المقرئ، مؤلّف «تلخيص العبارات في القراءات» توفي في رجب، في الإسكندرية، وهو في عشر التسعين. قرأ على جماعة، منهم: أبو العبّاس أحمد بن نفيس.

وفيها الطّغرائي، الوزير مؤيد الدّين أبو إسماعيل، الحسين بن علي الأصبهاني، صاحب «ديوان الإنشاء» للسلطان محمد بن ملكشاه، واتصل بابنه مسعود ثم أخذ الطّغرائي أسيرا وذبح بين يدي الملك محمود، في ربيع الأول، وقد نيّف على الستين. وكان من أفراد الدّهر، وحامل لواء النظم والنثر، وهو صاحب «لامية العجم» . قاله في «العبر» [٢] .

وقال ابن خلّكان [٣]: ذكره ابن السمعاني وأثنى، عليه وأورد [٤] قطعة من شعره في صفة الشمعة.

وللطغرائي المذكور ديوان شعر جيد، ومن محاسن شعره قصيدته

[١] انظر «معرفة القراء الكبار» (١/ ٤٦٩- ٤٧٠) .

[٢] انظر «العبر» (٤/ ٣٢) .

[٣] انظر «وفيات الأعيان» (٢/ ١٨٥- ١٩٠) وما بين حاصرتين مستدرك منه.

[٤] في «ط»: «وأورد له» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٦ · ص ٦٨