تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربع وثلاثين وخمسمائة

فيها كما قال في «الشذور» خسف بجنزة [١]، وصار مكان البلد ماء أسود، وقدم التجار من أهلها فلزموا المقابر يبكون على أهلهم.

وفيها توفي محمد بن أحمد بن علي، ويعرف بزفره، ويقال: ابن زفره، كان إماما جليلا حافظا عمدة.

قال ابن ناصر الدّين في «بديعته»:

محمد بن أحمد بن زفره ... درّ له ثناؤه المسرّه

[٢] وفيها عبد الجبّار بن محمد الخواري [٣]- بالضم والتخفيف وراء، نسبة إلى خوار، بلد الرّيّ- كان إماما جليلا، سمع الواحدي وغيره.

وفيها أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي الهروي العدل. روى عن أبي عمر المليحي، ومحلم الضبي، وتوفي في صفر.

[١] في «آ» و«ط»: «بخبزة» وهو تصحيف، والصواب ما أثبته، وانظر التعليق على ص (١٦٨) .

[٢] قلت: وقال ابن ناصر الدّين في «التبيان شرح بديعة البيان» (١٦١/ ب): سمع من محدّثين عدة، منهم: محمد بن أحمد بن محمد الفارسي، ويحيى بن عبد الوهاب بن مندة، وكان أحد من عني بهذا الشأن- يعني علم الحديث-.

[٣] قلت: وترجم له ياقوت ترجمة مفيدة أثناء كلامه في «معجم البلدان» (٢/ ٣٩٤) على من أنجبتهم «خوار» من العلماء، وذكر بأنه مات سنة (٥٣٦)، فيحسن بالقارئ الوقوف عليها، وقد تحرفت نسبته في «غربال الزمان» ص (٤٣٠) إلى «الخوارزمي» وتحرفت «خوار» إلى «خوارزم» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٦ · ص ١٧٢