تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشر مجلدا، وكان صلاح الدّين يعتقد فيه ويبالغ في احترامه [١]، وعمّر له مدرسة الشافعي، فعمد إلى قبر ابن الكيراني الظاهري، وهو من غلاة أهل السّنّة فنبشه من عند الشافعي، وقال: لا يكون صدّيق وزنديق في موضع واحد، فثارت عليه الحنابلة بمصر، ووقع فتنة بسبب ذلك، ودفن نجم الدّين تحت رجلي الشافعي بينهما شباك، وكان يوصف بسلامة الباطن وقلة المعرفة بأحوال أهل الدّنيا. قاله ابن الأهدل.

[١] في «آ» و«ط»: «وكان صلاح الدين يعتقده» وما أثبته من «مرآة الجنان» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٦ · ص ٤٧٣