تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشهر سما، فكان يقول: سقيت كما سقيت.

وحملت جنازة الوزير إلى جامع القصر وصلّي عليه، ثم حمل إلى مدرسته التي أنشأها بباب البصرة، فدفن بها، وغلّقت يومئذ أسواق بغداد، وخرج جمع لم نره لمخلوق قطّ، وكثر البكاء عليه، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٦ · ص ٣٢٧