تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأفاعيل في السنة الماضية، واستولى على سمرقند وغيرها، هلك في رجب ولم يمهله الله، وكان ذا عدل على كفره، وكان مليح الشكل، حسن الصورة، كامل الشجاعة، لا يمكّن أميرا من إقطاع بل يعطيهم من خزانته، ويقول: إن أخذوا الإقطاعات ظلموا الناس. وكان يعاقب على السّكر، ولا ينكر الزّنا ولا يستقبحه، وتملّكت ابنته بعده، ولم تطل مدتها، وتملّكت أمّها [١] بعدها، فحكمت على الخطا وما وراء النهر.

وفيها محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز، القاضي المنتجب، أبو المعالي القرشي الدمشقي الشافعي، قاضي دمشق، وابن قاضيها القاضي الزكي. سمع أبا القاسم بن أبي العلاء وطائفة، وسمع بمصر من الخلعي، وتفقّه على نصر المقدسي وغيره، وتوفي في ربيع الأول عن سبعين سنة.

وفيها مفلح بن أحمد أبو الفتح الرّومي ثم البغدادي الورّاق. سمع من أبي بكر الخطيب، والصّريفيني، وجماعة. توفي في المحرم.

لملوك الترك، فمعناه أعظم الملوك.

[١] في «آ» و«ط»: «أمّه» وهو تحريف، والتصحيح من «العبر» بطبعتيه، وانظر «الكامل في التاريخ» (١١/ ٨٦) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٦ · ص ١٩٠